ابن أبي شيبة الكوفي

42

المصنف

يمسي وحين يصبح ثلاث مرات " رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا " إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة " . ( 9 ) حدثنا زيد حدثنا عبد الرحمن بن شريح حدثني أبو هانئ عن أبي علي الحسين قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ، وجبت له الجنة " . ( 10 ) حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن الخير عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال حين يمسي : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ، فقد أصاب حقيقة الايمان " . ( 11 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن بكير بن الأخنس قال : من قال حين يمسي وحين يصبح ثلاثا " اللهم إني أمسيت أشهد " وإذا أصبح قال : " اللهم أصبحت أشهد إنه ما أصبح بنا من عافية ونعمة فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد " لم يسأل عن نعمة كانت في ليلته تلك ولا يومه إلا قد أدى شكرها . ( 12 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن عبد الملك عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبيد بن عمير أنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم إني أسألك عند حضرة صلاتك وقيام دعاتك أن تغفر لي وترحمني . ( 13 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن تميم بن سلمة عن عبد الله بن سبرة عن ابن عمر أنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم اجعلني من أفضل عبادك الغداة أو الليلة نصيبا من خير تقسمه ، ونورا تهدي به ، ورحمة تبشرها ، ورزقا تبسطه ، وضرا تكشفه ، وبلاء ترفعه ، وشرا تدفعه ، وفتنة تصرفها . ( 14 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة قال : قلت لسعيد بن المسيب ما تقولون إذا أصبحتم وأمسيتم مما تدعون به ، قال : نقول : أعوذ بالله الكريم واسم الله العظيم وكلمة الله التامة من شر السامة واللامة ومن شر ما خلقت أي رب ، وشر ما أنت آخذ بناصيته ، ومن شر هذا اليوم وشر ما بعده وشر الدنيا والآخرة . ( 15 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ربعي عن رجل من النخع عن أبيه عن سلمان قال : من قال إذا أصبح وإذا أمسى " اللهم أنت ربي لا شريك لك ، أصبحنا وأصبح الملك لك لا شريك لك " كان كفارة لما حدث بينهما .